بقدر ما سعدت فعلاً بهذه التجربة، بقدر ما إنا متعجب عن دور الحكومة في هذه البلد!
إن الحكومة في الدول المتقدمة تستعين بعلماء ليتابعوا مجتمعهم بأساليب العلم الدقيقة و يرصدون صحته و علله و لا يستصغرون مشكلة مهما كانت و ذلك لان الحكومة في تلك الدول تؤمن بالمعرفة العلمية و تحترم أصحابها.
و جهد أولئك العلماء ليس تطوعياً. و لكنه جهد منظم و مؤسس و متناسق مع صانعي السياسة الاجتماعية و القائمين على الحكم.
و على سبيل المثال، حينما أوصت القمة الأوربية في لشبونة الدول الأعضاء أن تتخذ سياسة لتعزيز التماسك و الاندماج الاجتماعي بوصفه هدفاٍ استراتيجياً، و بناء على تلك التوصية دخل مفهوم "الاستبعاد الاجتماعي /Social exclusion" (يمكن مراجعة تعريفه العلمي في كتب علم الاجتماع) في العملية السياسية للحكومة البريطانية بعد أن قامت حكومة حزب العمال عام 1997 بإنشاء وحدة الاستبعاد الاجتماعي للتنسيق بين الوزارات المعنية.
و في نفس الوقت أسس مجلس البحوث الاجتماعية و الاقتصادية مركز اسماه مركز تحليل الاستبعاد الاجتماعي و مهمته إجراء حوار موسع حول الموضوع على صعيدي الكتابة العامة و البحث العلمي.
أما في مصر، فانا اجهل أي دور للحكومة سوى قوات الأمن المركزي و مأدبة إفطار رمضان….
المبادره جميله والموضوع جامد ولازم نكمل كده على طول بس الموضوع ممكن يبقى له جوانب اخرى يعنى انا شايف ان احنا ممكن نطور الفكره من مجرد استقصاء او مدونه موجوده على النت الى برنامج عمل صدقونى احنا زهقنا من الشعارات اللى ما لهاش لازمه ومفيش حد دلوقتى بيسمع (عاش الهلال مع الصليب) لأن بساطه ما حدش فاهم التانى لا الهلال ولا الصليب والفجوه كل مدى بتتسع يبقى لازم يكون فيه ولو قله قليه تاخد المبادره ومين عارف يمكن نصحى فى يوم نلاقى (جمعية معاً امام الله) او (مجموعة معاً امام الله ) ويمكن نبقى (حزب معاً امام الله) علشان كده لازم المجموعه اللتى تعمل على المدونه يبقى ليها تواجد فى الواقع واعتقد ان ظهور المجموعه فى برنامج جماهيرى هام زى ال(10 مساءاً) بادرة خير يا ريت من كل الأخوه اللى يدخلو على المدونه يضيفوا جديد ويكون ليهم دور فعال
اسأل الله ان يثبت خطاكم ويكثر من امثالكم
تناقشت مع بعض الناس عن موضوع الاستبيان و الاسئلة المطروحة و تولد عندي شعور من المناقشات بأن بعض الأسئلة قد يجاوب عنها نفس الشخص إجابات مختلفة إذا ما طرحت عليه مرات متعددة لأنها تدخل في دائرة أل Ethical Uncertainty أي أن الشخص عنده درجة ما من القناعة بالطرفين المتناقضين، و هو عالق بينهما يحاول أن يوفق بينهم دون أن يتنازل عن إحداهما بشكل نهائي!
هذه الملاحظة جيدة جداً وجديرة بالاحترام والأخذ في الاعتبار.
بالطبع هذا الاستطلاع مجرد دعوة للتفكير واستطلاع مبدئيّ للآراء العفوية وغيرها- ولكن ملاحظتك فعلاً تستحق التوقف، لا سيّما لأنّ الكثير من الأسئلة الأخلاقيّة قد تكون:
"لو حدث أمر ما كيف تتصرف؟"
ربما يكون الحل الوحيد هو طرح السؤال بشكل:
"متى حدث لك أن تصرفت بشكل تعتبره متعصباً بعض الشيء؟ ماذا كانت مبرراتك وهل أنت نادم عليها؟"
ما رأيك؟
رامي
شكرا طبعا على الفكرة الرائعة دي
في الحقيقة انا شايفة ان موضوع الدين مالهوش علاقة بكون الانسان مش كويس في تعاملة مع الناس
لانة اكيد اكيد ما فيش ديانة من عند ربنا سبحانه و تعالى حتأمر الانسان انه يكون مش كويس مع الانسان الاخر
و لكن انا شايفة ان الفهم الخاطئ لاوامر ربنا من قبل الانسان بتخليه يتصرف تصرفات و يحط عليها الصبغة الدينية و يقولك ده دين
و كل انسان ببساطة لو فكر في الناس المحترمة الكويسةالى كان عندها ذمة و ضمير الى قابلها في حياتة اكيد حيلاقي منهم المسلم ومنهم المسيحي
و بعدين احنا عندنا مشكله مهمة جدا مشكلة التعميم في السيئات يعني مثلا
لو كان عندك زميل - مدرس -دكتور ...الخ ( مسلم او مسيحي ) و كان كويس جدا و عنده ضمير لما بتفتكرةبتقول ان فلان ده كان كويس ( فلان لوحده من غير تعميم )
تعالى كده و افرض معايا انه ماكنش كويس ساعتها حتجمع و حتقول ان ( المسلمين او المسيحين ) مش كويسين فالمشكله مشكلة اصدار احكام مسبقة على الناس من غير ما تتعامل معاهم
اولا انا نفسي مركز الاهرام للدراسات والبحوث الاستراتيجيه يحلل النتائج بكل منهجيه وبعدين يعمل توصيات ومؤتمرات وتبقي بدايه بقي علميه لمعالجه المشكله بطريقه علميه بالاشتراك مع علماء الاجتماع والسياسه والفكر ونفسنا نشتغل صح مره لان لو غير كده البلد هترجع لورا اكتر من الف سنه
أشكرك على الفكرة وأرجو كل من لديه أفكار لمعالجة مشاكلنا المجتمعية يتوجه بها ونحاول جميعا على أرض الواقع تنفيذ الأفكار.
ونحاول جميعا ونبذل أكثر لتعميم الأفكار البناءة بين مجتمعنا الغالي وكفاية علينا معاناتنا اليومية ما نزودهاش بانشقاق الصف بين المصريين أنفسهم.
بداية أود أن أحييكم وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح فى مبادرتكم الرائعة، وجميل أن نبدأ بحل مشاكلنا بالنزول إلى أرض الواقع والتعامل مع مشاكلنا بشكل عملى وواقعى.
ولقد مررت بتجربة (وتصب أيضا فى نفس الإتجاه)أثرت على أسلوب تفكيرى وتعاملى مع الأخر بغض النظر عن كونيته الدينية أو الفكرية أو الإجتماعية أو الجنسية. كان من أحد المدرسين الأفاضل الذى علمنى فى المرحلة الثانوية مادة اللغة الإنجليزية بمدرسة إسماعيل القبانى الثانوية من حوالى 25 عام أستاذ إميل. وكان شخص محترم لأقصى درجات الإحترام، وكانت حصته أو درسه بجانب الجانب العلمى لاتخلو من دروس فى الحياة، وكان فعلا يطبق ذلك على نفسه وفى تعامله مع طلبته، ولايثور إلا فى الحق، وقد تعلمت (تعلمنا)منه الكثير حتى فى أمورنا الدينيه بالرغم من إختلاف الديانه. وعلى الرغم من أننى مسلم وكان معنا زملاء مسيحين فلم نشعر فى يوم من الأيام أى نوع من أنواع التفضيل كان يتعامل معنا كأب يخشى على مصلحتنا ويتمنى لنا الخير، وكنا نشعر بذلك، كان إذا تحدث عن الدين ركز على إحترام الأديان وعلى الوظيفة الأساسية للدين فى تنظيم أمور الحياة بين البشر والتقارب والحب والتسامح إلى أخره من القيم الجميلة المفترض أن تقدمها وتزرعها الأديان فى قلوب المؤمنين والمقتنعين بها. كان يحفظ ويعرف فى الدين الإسلامى أكثر مم نعرف أو نحفظ. كان يحترم الأديان ويحترمنا ويحب عمله ويحبنا. كان يرفض الدروس الخصوصية كمبدأ وكان يكرر بإستمرار أن محتوى الدرس الخصوصى ليس بأى حال أكثر أو أفضل من التدريس بالمدرسة، وكان على إستعداد للبقاء بعد إنتهاء اليوم الدراسى لدعم ومساعدة الطلبة الذين لم يحضروا الدرس لظروف خارجة عن إرادتهم أو لم يستوعبوا ماتم شرحه فى الفصل. من شدة حبنا له وطلبنا المتكرر لحضور درس خصوصى لديه، وافق على إعطائنا درس خصوصى (أعتقد فقط لمدة شهرين أو ثلاثة قبل الإمتحانات مباشرة)وفى حالة إبداء الرغبة فى سداد النقود، كان يقول لنا وبصدقه المعهود ووجهه البشوش (والله لو الظروف ماتسمحش الحمد لله أنا مش محتاج الفلوس دى)، وفعلا أنا شخصيا أعرف شخص لم يدفع ولم يسأله أستاذ إميل عن سداد هذه النقود.
وتأثير هذا الرجل لم يتوقف عند حد تدريس اللغة فحسب ولكن كان قدوة ورجل عملى يقول مايفعل ويطبق ماهو مقتنع به.
وبالرغم من مرور مايزيد على 25 عاما على أخر لقاء مع أستاذ إميل إلا أننى أتذكره بإستمرار الآوانة الأخيرة عندما أرى شخص متدين متعصب لدينه وأخاطب نفسى وأقول (فينك يأستاذ إميل، رحم الله أيامك وجزاك الله عنا كل خير).
أتمنى من كل قلبى أن أراه مرة أخرى لكى اشكره وأخبره أن النبته الصغيرة التى زرعها داخلنا لم تمت وإنشاء الله لن تموت والعطر الذى ينبعث منها يعطينا القوة لمواجهة الروائح الخبيثة.
مرة أخرى أشكركم على المبادرة الجميلة والسير عكس التيار، وأتمنى لكم مزيد من التوفيق والنجاح، وإنشاء الله عند حضورى لمصر يسعدنى التعرف عليكم والإنضمام لكم ومؤازاتكم.
عامر الطيب
الأخوه الأحباء
اشكركم على هذا العمل القيم حقا
واتمنى استمراركم لتخرجوا الناس من بوتقة الا معرفه الى المعرفه الصحيحه
وكفايا المواطن المصرى انه بيقضى نصف يومه ليحصل على رغيف العيش
وسامع ان الخمس ارغفه بـ 1.75 قرش مش عارف الكلام ده صحيح والا اشاعه
ربنا يقويكم شباب وشابات لاكمال هذا العمل
مهندس
مقيم بالسعوديه
أنا أيضاً يأخى خيرى
قد سمعت عن هذا الموقع فى العاشرة مساء وقد اعجبنى جرئة هذه المجموعة المتميزة من الشباب العاقل الذى تمكن من إخراج ما فى القلب لكى يتغلب على ما نحن نعانى منه ولا نقدر أن نوبيح به خوفاً من الفهم الخطاْاو......يستخدمه من له المصلحة فى دمار هذا الوطن
أشكركم على الشجاعة وعلى الموضوعية وعلى الثقة فى الأخر (إي بعضكم لبعض)
• قادرا على الشك فى مصداقية مايحيط بك.
• قادرا على مصارحة نفسك بهذا الشك.
• قادرا على الأقتناع بأنك لست الوحيد الذى لديه هذا الشك.
• قادرا على اقناع الآخرين بمشاركتك فى هذا الشك.
• قادرا على التحاور مع الآخر.
• قادرا على تحويل ماتحمل من علم الى مركبة تحملك الى الحقيقة.
• قادرا على رد الفعل الأيجابى.
• قادرا على المغامرة.
فأنك انسان تفرض احترامك لأنك على يقين بأنك انسان حقيقى وانت الضمان الوحيد لمستقبل وطنك.
وفى مصر نعانى ندرة فى هذه الموارد البشرية غير الملوثة وهكذا فنحن نعانى الشك الحقيقى فى مستقبلنا ولكن الأمل مازال موجودا مادامت مثل مجموعة عمل "معا أمام الله" يمكن أن نراها بيننا فبتعداد هؤلاء يمكننا معرفة التعداد الحقيقى للفاعلين فى مصر وتحديد درجة ضمان مستقبل هذا الوطن.
احترمت جرأتهم ومنهجهم وجهدهم فى طرح أحد القضايا الأكثر حساسية والتى تعد من المحرمات التى يجب على وسائل الأعلام عدم التطرق اليها وهى قضية "الصورة الذهنيّة للمسلم والمسيحى لدى المسيحى والمسلم".
لقد نشأنا على كراهية الآخر لأختلافه عنّا سواء فنحن نشأنا على أن المرآة لاتحمل غير صورتنا واننا نرى أنفسنا الوحيدين الجديرين بكل الخير فلاخير فى / لغيرنا.
ولكن هؤلاء صدقوا مع أنفسهم وبحثوا عن الحقيقة التى اخترنا لها بواطننا فنحن أعجز عن مجابهتها ان هى رأت النور.
نموذج عالمى متحضر على أرض مصر يصنعه شباب مصر مستغلا التكنولوجيا المتاحة أفضل استغلال فلاجدوى من التكنولوجيا ان لم نستغلها فى تطوير حياتنا.
وأنا على يقين أنهم سوف يتلقون دعما يعينهم على مشروعهم الذى أرى انه يمكن ان يضم بين روافده الصورة الذهنيّّّّّّّّّّة للمسلم مع المسلم و للمسيحى بالمسيحى والصورة الذهنيّة للرجل والأنثى والصورة الذهنيّة لرجل الأعمال وغيرهم فالمصارحة الذاتيّة لستجعلنا بشرا يستحقون أن يكونوا معا أمام الله.
دايما بنسمع فى الصحف والمجلات ومحطات الازاعه ان فلان موت فلان او ان فلان سرق فلان او ان فلان عذب او اعتدى او.........الخ فلان ليه عمرنا مسمعنا ان فلان دة خاف على فلان او انه حب فلان من قلبه او انه سامح فلان او انه وقف جانبه فمحنته الحقيقيه بجد احنا مفتقدين روح المحبه والتسامح بينا وبين بعض بجد فين روح الاخوة
حكايه بسيطه شخصيه اسمحولى احكيهالكم انا وصديقاتى كنا فى مدرسه خاصة مسيحيه وكان معنا اصدقاء مسلمين فيها ولكن عمرنا وبامانه مسالنا ان دا مسيحى او مسلم ومكناش نعرف يعنى ايه
لدرجة كنا من حبنا لبعض مكناش بنرضى نسيب بعض فحصة الدين
واذكر اننا لغايت دلوقتى ادينا فكليات واتفرقنا عن بعض خالص لكن منقدرش نستغنى عن بعض كل خميس من كل اسبوع بنحاول نتجمع فكافتربه كليه واحدة فينا ونقعد مع بعض وعمرنا محسينا بفرق
وكمان اول واحدة اتحجبت من صديقاتنا المسلمات كنا فاكرنها هتبعد عننا ومش هتكلمنا تانى قعدنا نعيط عليها انها هتسيبنا وبصراحة كنا متحفظين فى التعامل لكن لقينا العكس لقيناها بتتعامل معانا عادى زى الاول وكذا مرة تعذمنا على الفطار عندها فرمضان ومامتها كمان صحبتى قوى هى دى المواطنه اللى بجد مش بوس واحضان وكل واحد ماسك السكينه لاخوه من ورا ضهره ياريت الحياه دى نعيشها منتكلمش عنها وخلاص
فعلا انا كمان سمعت بهذا الموضوع فى برنامج العاشرة مساء وقد زاد من اهتمام جدا جدا ودخلت علية وجد فعلا انة مهم ان كل واحد منا من المسلمين او المسحين انة يقول راية فى الاخر بكل صراحة ووضوح بدون كسوف او خجل على الاقل تكون صريح مع نفسك ومع غيرك واللة الموفق للهداية انك لا تهدى من احببت ولاكن اللة يهدى من يشاء
الدور الرسمي
بقدر ما سعدت فعلاً بهذه التجربة، بقدر ما إنا متعجب عن دور الحكومة في هذه البلد!
إن الحكومة في الدول المتقدمة تستعين بعلماء ليتابعوا مجتمعهم بأساليب العلم الدقيقة و يرصدون صحته و علله و لا يستصغرون مشكلة مهما كانت و ذلك لان الحكومة في تلك الدول تؤمن بالمعرفة العلمية و تحترم أصحابها.
و جهد أولئك العلماء ليس تطوعياً. و لكنه جهد منظم و مؤسس و متناسق مع صانعي السياسة الاجتماعية و القائمين على الحكم.
و على سبيل المثال، حينما أوصت القمة الأوربية في لشبونة الدول الأعضاء أن تتخذ سياسة لتعزيز التماسك و الاندماج الاجتماعي بوصفه هدفاٍ استراتيجياً، و بناء على تلك التوصية دخل مفهوم "الاستبعاد الاجتماعي /Social exclusion" (يمكن مراجعة تعريفه العلمي في كتب علم الاجتماع) في العملية السياسية للحكومة البريطانية بعد أن قامت حكومة حزب العمال عام 1997 بإنشاء وحدة الاستبعاد الاجتماعي للتنسيق بين الوزارات المعنية.
و في نفس الوقت أسس مجلس البحوث الاجتماعية و الاقتصادية مركز اسماه مركز تحليل الاستبعاد الاجتماعي و مهمته إجراء حوار موسع حول الموضوع على صعيدي الكتابة العامة و البحث العلمي.
أما في مصر، فانا اجهل أي دور للحكومة سوى قوات الأمن المركزي و مأدبة إفطار رمضان….
معاً امام الله وامام انفسنا
المبادره جميله والموضوع جامد ولازم نكمل كده على طول بس الموضوع ممكن يبقى له جوانب اخرى يعنى انا شايف ان احنا ممكن نطور الفكره من مجرد استقصاء او مدونه موجوده على النت الى برنامج عمل صدقونى احنا زهقنا من الشعارات اللى ما لهاش لازمه ومفيش حد دلوقتى بيسمع (عاش الهلال مع الصليب) لأن بساطه ما حدش فاهم التانى لا الهلال ولا الصليب والفجوه كل مدى بتتسع يبقى لازم يكون فيه ولو قله قليه تاخد المبادره ومين عارف يمكن نصحى فى يوم نلاقى (جمعية معاً امام الله) او (مجموعة معاً امام الله ) ويمكن نبقى (حزب معاً امام الله) علشان كده لازم المجموعه اللتى تعمل على المدونه يبقى ليها تواجد فى الواقع واعتقد ان ظهور المجموعه فى برنامج جماهيرى هام زى ال(10 مساءاً) بادرة خير يا ريت من كل الأخوه اللى يدخلو على المدونه يضيفوا جديد ويكون ليهم دور فعال
اسأل الله ان يثبت خطاكم ويكثر من امثالكم
Ethical Uncertainty
تناقشت مع بعض الناس عن موضوع الاستبيان و الاسئلة المطروحة و تولد عندي شعور من المناقشات بأن بعض الأسئلة قد يجاوب عنها نفس الشخص إجابات مختلفة إذا ما طرحت عليه مرات متعددة لأنها تدخل في دائرة أل Ethical Uncertainty أي أن الشخص عنده درجة ما من القناعة بالطرفين المتناقضين، و هو عالق بينهما يحاول أن يوفق بينهم دون أن يتنازل عن إحداهما بشكل نهائي!
ملاحظة جيدة جداً
هذه الملاحظة جيدة جداً وجديرة بالاحترام والأخذ في الاعتبار.
بالطبع هذا الاستطلاع مجرد دعوة للتفكير واستطلاع مبدئيّ للآراء العفوية وغيرها- ولكن ملاحظتك فعلاً تستحق التوقف، لا سيّما لأنّ الكثير من الأسئلة الأخلاقيّة قد تكون:
"لو حدث أمر ما كيف تتصرف؟"
ربما يكون الحل الوحيد هو طرح السؤال بشكل:
"متى حدث لك أن تصرفت بشكل تعتبره متعصباً بعض الشيء؟ ماذا كانت مبرراتك وهل أنت نادم عليها؟"
ما رأيك؟
رامي
شكرا جزيلاً
شكرا طبعا على الفكرة الرائعة دي
في الحقيقة انا شايفة ان موضوع الدين مالهوش علاقة بكون الانسان مش كويس في تعاملة مع الناس
لانة اكيد اكيد ما فيش ديانة من عند ربنا سبحانه و تعالى حتأمر الانسان انه يكون مش كويس مع الانسان الاخر
و لكن انا شايفة ان الفهم الخاطئ لاوامر ربنا من قبل الانسان بتخليه يتصرف تصرفات و يحط عليها الصبغة الدينية و يقولك ده دين
و كل انسان ببساطة لو فكر في الناس المحترمة الكويسةالى كان عندها ذمة و ضمير الى قابلها في حياتة اكيد حيلاقي منهم المسلم ومنهم المسيحي
و بعدين احنا عندنا مشكله مهمة جدا مشكلة التعميم في السيئات يعني مثلا
لو كان عندك زميل - مدرس -دكتور ...الخ ( مسلم او مسيحي ) و كان كويس جدا و عنده ضمير لما بتفتكرةبتقول ان فلان ده كان كويس ( فلان لوحده من غير تعميم )
تعالى كده و افرض معايا انه ماكنش كويس ساعتها حتجمع و حتقول ان ( المسلمين او المسيحين ) مش كويسين فالمشكله مشكلة اصدار احكام مسبقة على الناس من غير ما تتعامل معاهم
واتمنى لكم في النهاية كل التوفيق
الاهم من المشاركه
اولا انا نفسي مركز الاهرام للدراسات والبحوث الاستراتيجيه يحلل النتائج بكل منهجيه وبعدين يعمل توصيات ومؤتمرات وتبقي بدايه بقي علميه لمعالجه المشكله بطريقه علميه بالاشتراك مع علماء الاجتماع والسياسه والفكر ونفسنا نشتغل صح مره لان لو غير كده البلد هترجع لورا اكتر من الف سنه
ihab el masry
الأهم من المشاركة (تعليق)
أشكرك على الفكرة وأرجو كل من لديه أفكار لمعالجة مشاكلنا المجتمعية يتوجه بها ونحاول جميعا على أرض الواقع تنفيذ الأفكار.
ونحاول جميعا ونبذل أكثر لتعميم الأفكار البناءة بين مجتمعنا الغالي وكفاية علينا معاناتنا اليومية ما نزودهاش بانشقاق الصف بين المصريين أنفسهم.
مصري في الغربة
فكرة ظاهرها التعارف والتقارب وباطنها الحب والتسامح والتأخى
بداية أود أن أحييكم وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح فى مبادرتكم الرائعة، وجميل أن نبدأ بحل مشاكلنا بالنزول إلى أرض الواقع والتعامل مع مشاكلنا بشكل عملى وواقعى.
ولقد مررت بتجربة (وتصب أيضا فى نفس الإتجاه)أثرت على أسلوب تفكيرى وتعاملى مع الأخر بغض النظر عن كونيته الدينية أو الفكرية أو الإجتماعية أو الجنسية. كان من أحد المدرسين الأفاضل الذى علمنى فى المرحلة الثانوية مادة اللغة الإنجليزية بمدرسة إسماعيل القبانى الثانوية من حوالى 25 عام أستاذ إميل. وكان شخص محترم لأقصى درجات الإحترام، وكانت حصته أو درسه بجانب الجانب العلمى لاتخلو من دروس فى الحياة، وكان فعلا يطبق ذلك على نفسه وفى تعامله مع طلبته، ولايثور إلا فى الحق، وقد تعلمت (تعلمنا)منه الكثير حتى فى أمورنا الدينيه بالرغم من إختلاف الديانه. وعلى الرغم من أننى مسلم وكان معنا زملاء مسيحين فلم نشعر فى يوم من الأيام أى نوع من أنواع التفضيل كان يتعامل معنا كأب يخشى على مصلحتنا ويتمنى لنا الخير، وكنا نشعر بذلك، كان إذا تحدث عن الدين ركز على إحترام الأديان وعلى الوظيفة الأساسية للدين فى تنظيم أمور الحياة بين البشر والتقارب والحب والتسامح إلى أخره من القيم الجميلة المفترض أن تقدمها وتزرعها الأديان فى قلوب المؤمنين والمقتنعين بها. كان يحفظ ويعرف فى الدين الإسلامى أكثر مم نعرف أو نحفظ. كان يحترم الأديان ويحترمنا ويحب عمله ويحبنا. كان يرفض الدروس الخصوصية كمبدأ وكان يكرر بإستمرار أن محتوى الدرس الخصوصى ليس بأى حال أكثر أو أفضل من التدريس بالمدرسة، وكان على إستعداد للبقاء بعد إنتهاء اليوم الدراسى لدعم ومساعدة الطلبة الذين لم يحضروا الدرس لظروف خارجة عن إرادتهم أو لم يستوعبوا ماتم شرحه فى الفصل. من شدة حبنا له وطلبنا المتكرر لحضور درس خصوصى لديه، وافق على إعطائنا درس خصوصى (أعتقد فقط لمدة شهرين أو ثلاثة قبل الإمتحانات مباشرة)وفى حالة إبداء الرغبة فى سداد النقود، كان يقول لنا وبصدقه المعهود ووجهه البشوش (والله لو الظروف ماتسمحش الحمد لله أنا مش محتاج الفلوس دى)، وفعلا أنا شخصيا أعرف شخص لم يدفع ولم يسأله أستاذ إميل عن سداد هذه النقود.
وتأثير هذا الرجل لم يتوقف عند حد تدريس اللغة فحسب ولكن كان قدوة ورجل عملى يقول مايفعل ويطبق ماهو مقتنع به.
وبالرغم من مرور مايزيد على 25 عاما على أخر لقاء مع أستاذ إميل إلا أننى أتذكره بإستمرار الآوانة الأخيرة عندما أرى شخص متدين متعصب لدينه وأخاطب نفسى وأقول (فينك يأستاذ إميل، رحم الله أيامك وجزاك الله عنا كل خير).
أتمنى من كل قلبى أن أراه مرة أخرى لكى اشكره وأخبره أن النبته الصغيرة التى زرعها داخلنا لم تمت وإنشاء الله لن تموت والعطر الذى ينبعث منها يعطينا القوة لمواجهة الروائح الخبيثة.
مرة أخرى أشكركم على المبادرة الجميلة والسير عكس التيار، وأتمنى لكم مزيد من التوفيق والنجاح، وإنشاء الله عند حضورى لمصر يسعدنى التعرف عليكم والإنضمام لكم ومؤازاتكم.
عامر الطيب
تحياتي
الأخوه الأحباء
اشكركم على هذا العمل القيم حقا
واتمنى استمراركم لتخرجوا الناس من بوتقة الا معرفه الى المعرفه الصحيحه
وكفايا المواطن المصرى انه بيقضى نصف يومه ليحصل على رغيف العيش
وسامع ان الخمس ارغفه بـ 1.75 قرش مش عارف الكلام ده صحيح والا اشاعه
ربنا يقويكم شباب وشابات لاكمال هذا العمل
مهندس
مقيم بالسعوديه
ما اروعها من فكرة ..... وما انبله من هدف
فى حقيقه القول سمعت بهذا الموقع الرائع من حلقة العاشرة مساء
وقد اذهلتنى الفكرة فى روعتها وجراتها فمبدا الفهم والنقاش والسؤال مبدا نكاد نفقده حتى داخل الاسرة الواحدة
احى القائمين على الموقع ويسعدنى ان اكون جزء او راى يدعم هذا الموقع ويشجع القائمين علية
صيدلى
خيرى محمد
مقيم بالمملكة العربية السعودية
تحياتى
أنا أيضاً يأخى خيرى
قد سمعت عن هذا الموقع فى العاشرة مساء وقد اعجبنى جرئة هذه المجموعة المتميزة من الشباب العاقل الذى تمكن من إخراج ما فى القلب لكى يتغلب على ما نحن نعانى منه ولا نقدر أن نوبيح به خوفاً من الفهم الخطاْاو......يستخدمه من له المصلحة فى دمار هذا الوطن
أشكركم على الشجاعة وعلى الموضوعية وعلى الثقة فى الأخر (إي بعضكم لبعض)
منير حنا
احترامى وتقديرى لنموذج الأمل
اذا كنت
• قادرا على الشك فى مصداقية مايحيط بك.
• قادرا على مصارحة نفسك بهذا الشك.
• قادرا على الأقتناع بأنك لست الوحيد الذى لديه هذا الشك.
• قادرا على اقناع الآخرين بمشاركتك فى هذا الشك.
• قادرا على التحاور مع الآخر.
• قادرا على تحويل ماتحمل من علم الى مركبة تحملك الى الحقيقة.
• قادرا على رد الفعل الأيجابى.
• قادرا على المغامرة.
فأنك انسان تفرض احترامك لأنك على يقين بأنك انسان حقيقى وانت الضمان الوحيد لمستقبل وطنك.
وفى مصر نعانى ندرة فى هذه الموارد البشرية غير الملوثة وهكذا فنحن نعانى الشك الحقيقى فى مستقبلنا ولكن الأمل مازال موجودا مادامت مثل مجموعة عمل "معا أمام الله" يمكن أن نراها بيننا فبتعداد هؤلاء يمكننا معرفة التعداد الحقيقى للفاعلين فى مصر وتحديد درجة ضمان مستقبل هذا الوطن.
احترمت جرأتهم ومنهجهم وجهدهم فى طرح أحد القضايا الأكثر حساسية والتى تعد من المحرمات التى يجب على وسائل الأعلام عدم التطرق اليها وهى قضية "الصورة الذهنيّة للمسلم والمسيحى لدى المسيحى والمسلم".
لقد نشأنا على كراهية الآخر لأختلافه عنّا سواء فنحن نشأنا على أن المرآة لاتحمل غير صورتنا واننا نرى أنفسنا الوحيدين الجديرين بكل الخير فلاخير فى / لغيرنا.
ولكن هؤلاء صدقوا مع أنفسهم وبحثوا عن الحقيقة التى اخترنا لها بواطننا فنحن أعجز عن مجابهتها ان هى رأت النور.
نموذج عالمى متحضر على أرض مصر يصنعه شباب مصر مستغلا التكنولوجيا المتاحة أفضل استغلال فلاجدوى من التكنولوجيا ان لم نستغلها فى تطوير حياتنا.
وأنا على يقين أنهم سوف يتلقون دعما يعينهم على مشروعهم الذى أرى انه يمكن ان يضم بين روافده الصورة الذهنيّّّّّّّّّّة للمسلم مع المسلم و للمسيحى بالمسيحى والصورة الذهنيّة للرجل والأنثى والصورة الذهنيّة لرجل الأعمال وغيرهم فالمصارحة الذاتيّة لستجعلنا بشرا يستحقون أن يكونوا معا أمام الله.
المسلمين والاقباط
دايما بنسمع فى الصحف والمجلات ومحطات الازاعه ان فلان موت فلان او ان فلان سرق فلان او ان فلان عذب او اعتدى او.........الخ فلان ليه عمرنا مسمعنا ان فلان دة خاف على فلان او انه حب فلان من قلبه او انه سامح فلان او انه وقف جانبه فمحنته الحقيقيه بجد احنا مفتقدين روح المحبه والتسامح بينا وبين بعض بجد فين روح الاخوة
حكايه بسيطه شخصيه اسمحولى احكيهالكم انا وصديقاتى كنا فى مدرسه خاصة مسيحيه وكان معنا اصدقاء مسلمين فيها ولكن عمرنا وبامانه مسالنا ان دا مسيحى او مسلم ومكناش نعرف يعنى ايه
لدرجة كنا من حبنا لبعض مكناش بنرضى نسيب بعض فحصة الدين
واذكر اننا لغايت دلوقتى ادينا فكليات واتفرقنا عن بعض خالص لكن منقدرش نستغنى عن بعض كل خميس من كل اسبوع بنحاول نتجمع فكافتربه كليه واحدة فينا ونقعد مع بعض وعمرنا محسينا بفرق
وكمان اول واحدة اتحجبت من صديقاتنا المسلمات كنا فاكرنها هتبعد عننا ومش هتكلمنا تانى قعدنا نعيط عليها انها هتسيبنا وبصراحة كنا متحفظين فى التعامل لكن لقينا العكس لقيناها بتتعامل معانا عادى زى الاول وكذا مرة تعذمنا على الفطار عندها فرمضان ومامتها كمان صحبتى قوى هى دى المواطنه اللى بجد مش بوس واحضان وكل واحد ماسك السكينه لاخوه من ورا ضهره ياريت الحياه دى نعيشها منتكلمش عنها وخلاص
الحقيقة
فعلا انا كمان سمعت بهذا الموضوع فى برنامج العاشرة مساء وقد زاد من اهتمام جدا جدا ودخلت علية وجد فعلا انة مهم ان كل واحد منا من المسلمين او المسحين انة يقول راية فى الاخر بكل صراحة ووضوح بدون كسوف او خجل على الاقل تكون صريح مع نفسك ومع غيرك واللة الموفق للهداية انك لا تهدى من احببت ولاكن اللة يهدى من يشاء