• road

حكايتنا

منذ أحداث الاسكندرية المؤسفة التي وقعت احداثها المؤلمة في أبريل من عام 2005 وكل مصري عاقل ومنصف يجزم - بغض النظر عن خلفيته الدينية والاجتماعية والسياسية والأيديولوجية – أن مصر تسير علي خطا ما يبدو أنه أزمة طائفية حقيقية تزداد اشتعالا بمرور الوقت وضحاياها من الأناس العاديين أصبح أمر مرئيا ومسموعا .

ومن خضم هذه الأحداث خرجت مبادرة بسيطة سميناها حين إذن مصارحة ومصالحة ، بدأها مجموعة محدودة من المدونين والمدونات المصريين وكانت محدودة الأثر ولكنها حازت علي موافقة الكثيرين من المدونين ومن معهم في الوسط الثقافي هذا .

كانت مصارحة ..وكان يعني هذا أن المشاكل الطائفية لا يتم حلها الا بجلوس الأطراف المتنازعة ليعبروا عن شكواهم وما يزعجهم كل منهم من الأخر..وهو مبدأ طبيعي ومعقول ..عندما يحدث خلاف يتصارح الناس ليتقاربوا وليفهم بعضهم بعضا وليعرفوا مواضع الصدق وغيره ، وأشكال المظالم ، وما هو حقيقي منها وما هو ناجم عن سوء الفهم ، ولكي يكتشفوا حجم الأساطير التي يطلقها كل فريق علي الآخر والتي لا تسهم إلا في خلق شك وريبة تكفي أن تكون وقودا لاشعال فتنة من أي حجم بسبب حادث بسيط يحدث يوميا بين الأناس العاديين من آلاف الحوادث العادية التي تحدث كل يوم .

المصارحة تؤدي حتما الي فهم الآخر وفهم النفس أيضا ، وهي تؤدي أيضا الي ازالة مواضع سوء الفهم وبناء جسور الثقة ورأب الصدوع والبحث عن جذور المشكلة والتي قد تكون في أشياء أخري أبعد ما تكون عن الدين أو الانتماء الطائفي والذي عادة ما يظهر في الواجهة عند اشتعال اي مشكلة طائفية .

المصالحة تعني قبول الاخر باختلافه هذا وقبول وجوده والعمل علي مواضع الاشتراك والتوافق بينك وبينه وهو يعني أيضا البحث عن الحقوق للجميع لأننا جميعا بشر وكلنا مصريون .

اجتمعت مجموعتنا هذه مرة اخري لتقوم بمشروعها البسيط في شكل أكثر جدية والتزام وعلمية وبمقاييس يمكن تقييمها ، قمنا بجلسات شبة اسبوعية لمناقشة الأساطير التي يطلقها ا لمسلمون علي المسيحيين والعكس وازالة سوء الفهم حول بعض النقاط وفهم نقاط اخري حقيقية ، لقد أثرت هذه التجربة فينا نحن وتعجبنا كيف كانت سهلة وكيف أنتجت أشخاصا أفضل . نحن أنفسنا تغيرنا بالتجربة هذه لأننا دخلناها بصدق وعشناها بإخلاص شديد .

هذا الجو الرائع الذي عشناه لم يكن فقط جوا يشيع التآلف حتي عند مناقشة أشد النقاط صعوبة والموضوعات احراجا ، بل تجاوز الأمر الي تحوله إلي رسالة ، رسالة نريد ان نبلغها للمصريين ونريدهم أن يعيشوها في وقت فشلت فيه معظم المؤسسات الدينية والحكومة وغيرها في صناعة أي تقدم يذكر

وجدنا نماذج مؤلمة وأخري رائعة ، علمنا أين يمكن أن تكون نقاط القوة او الضعف ، وما هي مساحات الشراكة مع الفاعلين في المجتمع من قادة دينيين أو إعلاميين أو مؤسسات اقتصادية أو تشريعية وقانونية أو منظمات المجتمع المدني المتنوعة .

بحثنا عن أدوات لتبليغ رسالتنا هذه ، ووسائل لاشراك كل الفاعلين وأصحاب المصلحة في أن تعود مصر بلدا آمنا ومطمئنا تحكمه أجواء العدالة كما ينبغي أن يكون الحال في أي وطن ، ومن هم أصحاب المصلحة ؟ إنهم المصريون جميعا .

بدأنا مبادرتنا باسم مصارحة ومصالحة واكتشفنا في النهاية حقيقة كانت موجودة دائما لكنها زادت وضوحا ..اكتشفنا أننا جميعا – كما كنا من قبل – معا أمام الله.

مسلم ملتزم

بداية انا مسلم ملتزم واحسب نفسى انى ذو ثقافة دينية لابأس بها وعليه فإن علاقتى بأصحاب الديانات الاخرى تتم وفقا لتعاليم الدين الاسلامى وطبقا لمنهج الرسول فى التعامل معهم وعليه فقد نشأت فى حى شبرا لاجد جيرانى من المسيحيين الذين قضيت طفولتى معهم مثلما قضيتها فى بيتى كما كان زملائى فى مراحلى الدراسية وحتى الان فى عملى ايضا من المسيحيين ولم اجد اى غضاضة فى التعامل معهم بكافة الصور وبمشاركتهم فى جميع ظروفهم من افراح واحزان كما هم يشاركونى فمن يعاملنى بالحسنى لايجد منى الا الحسنى وإن كان مسيحى ومن يعاملنى بالسيئة أعامله بمثلها وإن كان مسلم فعليه انا اشجع هذه الحملة قلبا وقالبا ومستعد لتقديم اى معونة او خدمة فى سبيل انجاح هذه الحملة

الأخ صلاح اشكرك

الأخ صلاح
اشكرك جدا علي كلماتك الطيبة
واتمني ان تنجح المبادرة بتفعيل ثقافة الحوار و التصارح بين فئات الناس العاديين في المجتمع المصري، الامر الذي سيعمل علي خلق صمام أمان ضد اي عمل يمكن ان يشعل بادرة فتنة او يخلق كراهية

في الحقيقة هدف المبادرة طويل المدي هو اقامة الحقوق وترسيخ معني المشاركة بين المواطنين بلا تمييز وهو أمر مهم لخلق انتماء للوطن وأمان يمكنان اي انسان من العمل والبناء لا الهدم والنفور

قد يكون الامر صعبا وشاقا ولكنه ممكن ولم يعد في الوسع الانتظار لمعجزة سماوية تقوم بحل المشكلة

اشكرك علي كلماتك المشجعة
واهلا وسهلا بك وبمشاركتك

جزاكم الله خيرا

شريف عبد العزيز

Ibn Abdel Aziz
http://justice4every1.blogspot.com

رسالة أعجاب وتعارف

(ما قدره الله كان وسيكون وما لم يقدره الله لم يكن ولن يكون)

الأخ العزيز/شريف عبد العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية شكر وأعجاب وتقدير وأحترام لك ولمن ساهم معك فى تفعيل هذه الفكرة
الرائعة التى تنم عن عقولٍ مستنيرة غير متحجرة ومواطنين مصرين حقاً مسلمين
ومسيحين أخى شريف يسعدنى جداً التعارف عليك وعلى من معك كما أتمنى أن أكون
معكم فى هذا الركب الجميل المؤدى حتماً الى طريق الهداية والحب والمحبة
والسلام وفقككم الله الى مافيه خير الدنيا والأخرة

أخيكم / صلاح هيكل
أسيوط _ قرية المطيعة

مسلم ومسيحى

بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أوجه أعجابى الشديد بهذه المبادرة الطيبه من شباب يحبون الوطن ويخافون على فرقة اهله والتى أتمنى من الله عز وجل أن تتكل بوحدة الصف بين الشعب المصرى من حيث الأنتماء للوطن وبالمناسبه اليوم كنت أجلس مع زميل لى مسيحى مع العلم أننا خارج الوطن حدثته عن ذلك الموقع وقررنا أن نشارك فى الرأى معكم وبدأت فى الإجابه عن الأسئله المطروحه وهو جالس بجوارى صراحة فى أول الأمر أحسست بحرج شديد منه لكن الحرج بداء يزول رويدا رويدا حتى تلاشى نهائيا وكنا أنا وهو أحيانا نتشارك فى الرد على الأسئله سواءً كانت لمسيحى أو مسلم وفى نهايه الأمر أتضح لى أن المصرى سواء كان مسلماً أو مسيحياً عنده حب غريب يظهر لإبن بلده بعيدا عن الدين , لكن إذا كان الحوار دينياً وجدت الأمر اشبه بقنبله موقوته ينتظر إنفجارها فى أى وقت , وأتمنى أن هذا الموقع لا يكون كسائر المواقع التى تجد فيها صدام كبير بين المسلمين والأقباط تجد السباب والشتائم من كلا الطرفين وصدقاً من ينظر بعين الإنصاف يجد أن الأخوة الأقباط هم من يبدأون بالتتطاول بألفاظ وشتائم تجعل الصفاء يتبدد ويصبح أعاصير هوجاء, وانا أدعوا الله تعالى أن يجعل هذا الموقع سبباً لتوحد الشعب ضد العنف وضد الفتن ماظهر منها وما بطن , وعند الإختلاف يقول الله تعالى ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بينا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأنا مسلمون )( قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى أبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيبن من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون )

وتقبلوا خالص التحيات